صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} (182)

{ ليس بظلام للعبيد }أي ليس بذي ظلم لهم أصلا حتىٍ يعذبهم بدون جرم ، بل هو عادل ، ومن العدل أن يثيب المطيع ويعذب العاصي . وصيغة ( ظلام )صيغة نسب ، كعطار ولبان .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ} (182)

ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد

ويقال لهم إذا ألقوا فيها : [ ذلك ] العذاب [ بما قدمت أيديكم ] عبر بها عن الإنسان لأن أكثر الأفعال تزاول بها [ وأن الله ليس بظلام ] أي بذي ظلم [ للعبيد ] فيعذبهم بغير ذنب