صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ} (184)

{ والزبر }أي المكتب . جمع زبور ، وهو الكتاب المقصور على الحكم والمواعظ ، كزبور داوود عليه السلام . من الزبر وهو الزجر ، لزجره عن الباطل . وأما الكتاب فهو ما تضمن الأحكام والحكم ،

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ} (184)

فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جآؤوا بالبينات والزبر والكتاب المنير

[ فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات ] المعجزات [ والزبر ] كصحف إبراهيم [ والكتاب ] وفي قراءة بإثبات الباء فيهما [ المنير ] الواضح هو التوراة والإنجيل فاصبر كما صبروا