صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} (186)

{ لتبلون }والله لتخبرن وتمتحن في أموالكم وأنفسكم حتى يتبين الجازع من الصابر ، والمخلص من المنافق ، من الابتلاء وهو الاختبار والامتحان . والمراد : أنه تعالى يعاملهم بهذه المحن معاملة من يختبر غيره ليتميز الصادق من الكاذب . وقد أخبرهم الله بذلك ليوطنوا أنفسهم على احتماله عند وقوعه ، ويستعدوا للقائه ، ويقابلوه بحسن الصبر والثبات .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ} (186)

لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور

[ لتبلون ] حذف منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين ، لتختبرن [ في أموالكم ] بالفرائض فيها والجوائح [ وأنفسكم ] بالعبادات والبلاء [ ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ] اليهود والنصارى [ ومن الذين أشركوا ] من العرب [ أذى كثيرا ] من السب والطعن والتشبيب بنسائكم [ وإن تصبروا ] على ذلك [ وتتقوا ] الله [ فإن ذلك من عزم الأمور ] أي من معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها