صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (67)

{ و أخذ الذين ظلموا الصيحة } ( آية 78 الأعراف ص 268 ) من الصباح ، وهو الصوت الشديد . يقال : صاح إذا صوت بقوة . أصل ذلك تشقيق الصوت ، من قولهم : انصاح الخشب أو الثوب ، إذا انشق فسمع منه صوت . { فأصبحوا في ديارهم جاثمين } ( آية 92 الأعراف ص 271 ) .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (67)

شرح الكلمات :

{ في ديارهم جاثمين } : أي ساقطين على ركبهم ووجوههم .

المعنى :

وأما الآيتان بعد فقد أخبر تعالى فيهما عن هلاك ثمود بقوله { وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين } أي إنّ الذين أشركوا بربهم وكذبوا بآياته أخذتهم الصحية فانخلعت لها قلوبهم فهلكوا وأصبحوا في ديارهم جاثمين على ركبهم .

الهداية

من الهداية :

- شؤم الظلم وسوء عاقبة أهله .