صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ} (70)

{ نكرهم } أنكرهم ونفر منهم . تقول : نكرته أنكره نكرا ونكرا ونكورا ، وأنكرته واستنكرته ، إذا وجدته على غير ما تعهد فنفرت منه .

{ و أوجس منهم خيفة } أضمر من جهتهم خوفا وفزعا . وأصل الوجس : الصوت الخفي

والإيجاس : وجود في النفس ، أريد به الفزع الذي يقع في القلب من صوت أو غيره

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَءَآ أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةٗۚ قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّآ أُرۡسِلۡنَآ إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطٖ} (70)

شرح الكلمات :

{ لا تصل إليه } : أي لم يتناوله فيأكلوا منه .

{ نكرهم } : أي لم يعرفهم .

{ وأوجس } : أي أحس بالخوف وشعر به .

{ لوط } : هو ابن هارون أخي إبراهيم عليه السلام .

المعنى :

فلما رأى أيديهم لا تصل إليه أي لم يتناولوه نكرهم بمعنى أنكرهم وأوجس منهم خيفة لأن العادة أن الضيف إذا نزل على أحد فقدم إليه طعاماً فلم يأكل عرف أنه ينوي شراً ولما رأت الملائكة ذلك منه قالوا له لا تخف وبينوا له سبب مجيئهم فقالوا إنا أرسلنا إلى قوم لوط أي لإِهلاكهم وتدميرهم بسبب إجرامهم .