صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا} (24)

{ فسيعلمون } إذا حل بهم العذاب في الآخرة{ من أضعف ناصرا وأقل عددا } أجند الله الذين آمنوا به ، أم هؤلاء المشركون به ! { أم يجعل له ربي أمدا } غاية بعيدة . والمراد : أنكم ستعذبون حتما ، ولكن لا أدري ! أهو حال إلى مؤجل إلى أمد بعيد !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا} (24)

شرح الكلمات :

{ وأقل عددا } : أي أعوانا المسلمون أم الكافرون .

المعنى :

وقوله { حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا } أي فإِن استمروا على شركهم وتكذيبهم حتى إذا رأوا ما يوعدون من عذاب يوم القيامة فسيعلمون عندئذ من أضعف ناصراً أي من ناصره ضعيف أو قوي ، ومن أقل عدداً من أعوانه المؤمنون محمد وأصحابه أم هم المشركون المكذبون .

الهداية :

من الهداية :

- معصية الله والرسول موجبة لعذاب الدنيا والآخرة .