صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ} (67)

{ ويتخطف الناس من حولهم } يختلسون من حولهم قتلا وسبيا ؛ إذا كانت العرب حول الحرم في تغاور وتناهب ، وأهل مكة آمنون ؛ من الخطف وهو الأخذ بسرعة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا حَرَمًا ءَامِنٗا وَيُتَخَطَّفُ ٱلنَّاسُ مِنۡ حَوۡلِهِمۡۚ أَفَبِٱلۡبَٰطِلِ يُؤۡمِنُونَ وَبِنِعۡمَةِ ٱللَّهِ يَكۡفُرُونَ} (67)

{ أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا } الضمير لكفار قريش ، والحرم الآمن : مكة ، لأنها كانت لا تغير عليها العرب كما تغير على سائر البلاد ولا ينتهك أحد حرمتها . { ويتخطف الناس من حولهم } عبارة عما يصيب غير أهل مكة من القتال أو أخذ الأموال .