صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

{ الآن } أي آلآن تؤمن حين يئست من الحياة وأيقنت الموت ؟ فالظرف متعلق بمحذوف يقدر .

مؤخرا . والاستفهام للتوبيخ والإنكار ، لتأخيره الإيمان إلى وقت لا يجدي فيه نفعا لعدم قبوله .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

{ أَالآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) }

آلآن يا فرعون ، وقد نزل بك الموت تقرُّ لله بالعبودية ، وقد عصيته قبل نزول عذابه بك ، وكنت من المفسدين الصادين عن سبيله ! ! فلا تنفعك التوبة ساعة الاحتضار ومشاهدة الموت .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

قوله : { آلان وقد عصيت } أي ، أتؤمن الآن في قوت الاضطراب والإياس حين أدركك الغرق ، وأيقنت أنك هالك فأيست من نفسك ولم يبق لك اختيار وقد عصيت قبل ذلك طيلة عمرك وكنت من المفسدين في الأرض . وجملة { ألان وقد عصيت قبل } في محل نصب على الحال . والمراد التوبيخ والتقريع .