صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا} (105)

{ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل } أي وما أنزلنا القرآن إلا ملتبسا بالحكمة الإلهية التي اقتضت إنزاله . وما نزل إلا ملتبسا بالحق ، أي العقائد والأحكام ونحوها مما اشتمل عليه . أو ما أردنا بإنزال القرآن إلا تقريره للحق ، فلما أردنا ذلك وقع وحصل كما أردنا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا} (105)

{ وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً ( 105 ) }

وبالحق أنزلنا هذا القرآن على محمد صلى الله عليه وسلم لأمْرِ العباد ونهيهم وثوابهم وعقابهم ، وبالصدق والعدل والحفظ من التغيير والتبديل نزل . وما أرسلناك -يا محمد- إلا مبشرًا بالجنة لمن أطاع ، ومخوفًا بالنار لمن عصى وكفر .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَبِٱلۡحَقِّ أَنزَلۡنَٰهُ وَبِٱلۡحَقِّ نَزَلَۗ وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا} (105)

قوله عز وجل : { وبالحق أنزلناه وبالحق نزل } يعني القرآن { وما أرسلناك إلا مبشراً } للمطيعين ، { ونذيراً } ، للعاصين .