صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

{ ملكوت كل شيء } ملك كل شيء ، أو خزائنه . { وهو يجير ولا يجار عليه } يغيث من يشاء ويمنعه مما يشاء ؛ ولا يغيث أحد منه أحدا ولا يمنعه منه فيدفع عنه عذابه وعقابه . يقال : أجرت فلانا على فلان ، إذا أغثته منه ومنعته ؛ وعدي بعلى لتضمينه معنى النصر .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

{ قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( 88 ) }

قل : مَن مالك كل شيء ومَن بيده خزائن كل شيء ، ومَن يجير مَنِ استجار به ، ولا يقدر أحد أن يُجير ويحمي مَن أراد الله إهلاكه ، ولا يدفع الشر الذي قدَّره الله ، إن كنتم تعلمون ذلك ؟