صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

{ الآن } أي آلآن تؤمن حين يئست من الحياة وأيقنت الموت ؟ فالظرف متعلق بمحذوف يقدر .

مؤخرا . والاستفهام للتوبيخ والإنكار ، لتأخيره الإيمان إلى وقت لا يجدي فيه نفعا لعدم قبوله .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

ولكن ، هيهات ! لقد فات الوقت وجاء إيمانك متأخرا .

الآنَ تُقِرّ لله بالعبودية وتستسلم له بالذلّة ، أما قد عصيته من قبلُ ؟ بلى ، لقد كنت من المفسدين في الأرض الظالمين للعباد يا فرعون ، فإيمانك لن يُقبَل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

{ أَالآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنْ الْمُفْسِدِينَ ( 91 ) }

آلآن يا فرعون ، وقد نزل بك الموت تقرُّ لله بالعبودية ، وقد عصيته قبل نزول عذابه بك ، وكنت من المفسدين الصادين عن سبيله ! ! فلا تنفعك التوبة ساعة الاحتضار ومشاهدة الموت .