صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ} (57)

{ فلولا تصدقون } أي فهلا تصدقون بالخلق . ولما كان إقرارهم بأن الخالق هو الله مقترنا بما ينبئ عن خلافه وهو الشرك والعصيان – كان بمنزلة العدم والإنكار ؛ فحضوا على التصديق بذلك . وقيل : إنه حث على التصديق بالبعث وترك إنكاره . ثم ذكر في الآيات التالية أربعة أدلة على القدرة على البعث : الأول – خلقه الإنسان . والثاني – خلقه النبات . والثالث – خلقه الماء العذب ، وهو سبب حياتهما . والرابع – خلقه النار وهي ضد الماء ، وفيها الإنذار والنفع العظيم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{نَحۡنُ خَلَقۡنَٰكُمۡ فَلَوۡلَا تُصَدِّقُونَ} (57)

بعد أن بين الله تعالى لنا الأزواج الثلاثة ، ومآل كل منهم ذكَرَ هنا الأدلّةَ على الألوهية من خلْقٍ ورزق للخلق ، وأقام الدليلَ على البعث والجزاء ، وأثبتَ النبوةَ ، فقال :

نحنُ خَلقناكم من عَدَمٍ ، فهلاّ تصدّقون وتقرّون بقدرتنا على إعادتكم ثانية يوم القيامة ! ؟ .