صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ} (10)

{ ولقد أرسلنا } رسلا { من قبلك } في الفرق الأولين ، يدعونهم إلى ما تدعو إليه ، فما قابلوهم إلا بالاستهزاء بهم وبما جاءوا به من الكتب ، فلست بدعا من الرسل ، فتسل بمن سبقك . والشيع : جمع شيعة ، وهي الفرقة المتفقة على طريقة ومذهب ، من شاعه إذا تبعه . وأصله الشياع ، وهو الحطب الصغار توقد به الكبار .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ فِي شِيَعِ ٱلۡأَوَّلِينَ} (10)

المعنى : ولقد أرسلنا من قبلك رسلا ، فحذف . والشيع جمع شيعة وهي الأمة ، أي في أممهم ، قاله ابن عباس وقتادة . الحسن : في فرقهم . والشيعة : الفرقة والطائفة من الناس المتآلفة المتفقة الكلمة . فكأن الشيع الفرق ، ومنه قوله تعالى : " أو يلبسكم شيعا " {[9605]} [ الأنعام : 65 ] . وأصله مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار يوقد به الكبار - كما تقدم في " الأنعام " . - وقال الكلبي : إن الشيع هنا القرى .


[9605]:راجع ج 7 ص 9.