{ لا جرم . . . } وردت هذه الكلمة في القرآن في خمسة مواضع متلوة ب { أن } واسمها ، وليس بعدها فعل وجمهور النحاة على أنها مركبة من { لا }و { جرم } تركيب خمسة عشر ، ومعناها بعد التركيب معنى فعل ، وهو : حق وثبت ، والجملة بعدها فاعله . أي حق وثبت كونهم في الآخرة هم الأخسرون .
وقيل : إن { لا } نافية للجني ، و{ جرم } اسمها ، وما بعدها خبرها والمعنى : لا محالة في أنهم في الآخرة هم الأخسرون ، أي في خسرانهم .
وقوله { لاَ جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون } زيادة فى تأكيد خسرانهم .
وكلمة { لاَ جَرَمَ } وردت فى القرآن الكريم فى خمسة مواضع . وفى كل موضع جاءت متلوة بأن واسمها .
وجمهور النحاة على أن هذه الكلمة مركبة من " لا " و " جرم " تركيب خمسة عشر ومعناها بعد هذا التركيب معنى الفعل : حق أو ثبت ، والجملة بعدها هى الفاعل لهذا الفعل .
أى : وثبت كونهم فى الآخرة هم الأخسرون .
ومن النحاة من يرى أن " لا " نافية للجنس و " جرم " اسمها وما بعدها خبرها .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.