صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (55)

{ يوم يغشاهم العذاب } يجللهم العذاب كالغشاء المحيط ؛ وهو عذاب الآخرة . و " يوم " ظرف لمحذوف تقديره : يكون من الأهوال ما لا يحيط به الوصف .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (55)

ثم بين - سبحانه - كيفية إحاطة جهنم بهم فقال : { يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العذاب } .

أى : ستحيط بهم جهنم من كل جانب . يوم يحل بهم العذاب { مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ } أى : من جميع جهاتهم .

{ وَيِقُولُ } - سبحانه - لهم ، على سبيل التقريع والتأنيب { ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ } أى : تذوقوا العذاب المهين الذى كنتم تستعجلونه فى الدنيا والذى أحاط بكم من كل جانب بسبب أعمالكم القبيحة ، وأقوالكم الباطلة .