صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (5)

{ إن الذين يحادون الله ورسوله . . . } نزلت في غزوة الأحزاب بشارة للنبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ، أي إن أعداءكم المتحزبين القادمين عليكم سيكتبون ويذلون ، ويتفرق جمعهم فلا تخشوا بأسهم . والمحادة : المعاداة ، وأصلها أن تكون في حد يخالف حد صاحبك ؛ فيكنى بها عن المعاداة لكونها لازمة للمعاداة . { كبتوا } أي سيكبتون ويذلون أو يهلكون . يقال : كبت الله العدو كبتا – من باب ضرب – أهانه وذله ، وكبته كبه ، أي صرعه لوجهه .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ كُبِتُواْ كَمَا كُبِتَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ وَقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ} (5)

{ إن الذين يحادون الله } يخالفون الله { ورسوله كبتوا } أذلوا وأخزوا { كما كبت الذين من قبلهم }ممن خالف الله ورسوله { وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين } بها { عذاب مهين } .