المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (40)

40- فانتزعنا فرعون من سلطانه ، واستدرجناه هو وجنوده إلى اليَم ، وأغرقناهم فيه نابذين لهم بسبب ظلمهم . فتدبر يا محمد ، وحذر قومك كيف كانت نهاية الظالمين في دنياهم ؟ وإنك لمنصور عليهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (40)

شرح الكلمات :

{ فنبذناهم في اليم } : أي طرحناهم في البحر غرقى هالكين .

المعنى :

قال تعالى : { فأخذناه وجنوده } أي بسبب استكبارهم وكفرهم وتكذيبهم بآيات الله { فنبذناهم في اليم } أي في البحر وقال لرسوله صلى الله عليه وسلم { فانظر كيف كان عاقبة الظالمين } إنها كانت وبالاً عليم وخساراً لهم .

الهداية :

- بيان كيف تكون عاقبة الظلمة دماراً وفساداً .