المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (69)

69- ولما دخلوا على يوسف أنزلهم منزلاً كريماً ، واختص أخاه شقيقه بأن آواه إليه ، وأسرَّ إليه قائلاً : إني أخوك يوسف ، فلا تحزن بما كانوا يصنعون معك وما صنعوه معي .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (69)

{ آوى إليه أخاه } ضمه إلى نفسه وأنزله معه في منزله . يقال : آواه إذا ضمه . وأويت منزلي وإلى منزلي ، نزلته . وتأوت الطير وتآوت : تجمعت . { فلا تبتئس } فلا تحزن بشيء فعلوه بنا فيما مضى ، افتعال من البؤس وهو الشدة والضرر . يقال : بئس – كسمع – بؤسا وبئوسا ، اشتدت حاجته وابتئاسا ، ومنه المبتئس ، أي الكاره الحزين .