المنتخب في تفسير القرآن الكريم للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - المنتخب [إخفاء]  
{نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ} (16)

15 - ارتدع - أيها المجرم - عما تتمناه من الافتداء ، إنّ النار لهب خالص ، شديدة النزع ليديك ورجليك وسائر أطرافك ، تنادى بالاسم مَن أعرض عن الحق ، وترك الطاعة ، وجمع المال فوضعه في خزائنه ، ولم يؤد حق الله فيه .

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ} (16)

والتى من صفاتها كونها { نَزَّاعَةً للشوى }

أى : قلاعة لجلدة الرأس وأطراف البدن ، كاليد والرجل ، ثم تعود هذه الجلدة والأطراف كما كانت .

فقوله : { نَزَّاعَةً } صيغة المبالغة من النزع بمعنى القلع والفصل . والشوى : جمع شواة - بفتح الشين - ، وهى من جوارح الإِنسان ما لم يكن مقتلا ، مثل اليد والرجل . والجمع باعتبار ما لكل أحد من جوارح وأطراف . يقال : فلان رمى فأشوى ، إذا لم يصب مقتلا ممن رماه .

وقيل : الشواة : جلدة الرأس . والجمع باعتبار كثرة الناس .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{نَزَّاعَةٗ لِّلشَّوَىٰ} (16)

قوله : { نزّاعة للشّوى } نزاعة ، مقروءة بالرفع عند أكثر المفسرين ، على أنها خبر بعد خبر لأن . وقرأها بعضهم بالنصب على الحال{[4630]} . والشوى ، اليدان والرجلان والأطراف من الإنسان وقحف الرأس . وقيل : جمع شواة ، وهي جلدة الرأس{[4631]} إذ تنزعها النار نزعا ثم تعاد ، مبالغة في التعذيب والتنكيل .


[4630]:البيان لابن الأنباري جـ 2 ص 461.
[4631]:القاموس المحيط جـ 4 ص 352 ومختار الصحاح ص 352.