التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (55)

{ يَوْمَ يَغْشَاهُمْ الْعَذَابُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 55 ) }

يوم القيامة يغشى الكافرين عذاب جهنم من فوق رؤوسهم ، ومِن تحت أقدامهم ، فالنار تغشاهم من سائر جهاتهم ، ويقول الله لهم حينئذ : ذوقوا جزاء ما كنتم تعملونه في الدنيا : من الإشراك بالله ، وارتكاب الجرائم والآثام .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ} (55)

قوله : { يَوْمَ يَغْشَاهُمُ الْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ } وذلك تبيين لإحاطة جهنم بالكافرين . فهم محاطون بالنار ، موغلون في أغوارها وقرارها ، لتغشاهم النار من فوقهم ومن تحتهم ثم يقال لهم زيادة في التنكيل { ذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي ذوقوا جزاء ما كنتم تعملونه في الدنيا من المعاصي{[3577]} .


[3577]:تفسير ابن كثير ج 3 ص 418 وتفسير القرطبي ج 13 ص 356