تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (67)

الصيحة : صوت الصاعقة .

جاثمين : ساقطين على وجوههم .

وأخذت الصَّيحةُ ثمود ، فأصبحوا في ديارِهم هامدين ساقطين على وجوههم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيَٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ} (67)

قوله : { وأخذ الذين ظلموا الصحية } هؤلاء الآثمون العصاة الذين جحدوا رسولهم صالحا صم عقروا ناقة الله أخذتهم الصيحة عقابا لهم . وهي صيحة جبريل المفزعة ؛ إذ صاح فيهم صيحة هائلة مرعبة أطارت قلوبهم فهلكوا جميعا . وقيل : المراد بالصيحة الصاعقة { فأصبحوا في ديارهم جاثمين } أي ميتين . نقول : جثم الحيوان والإنسان جثوما ؛ أي لزم مكانه فلم يبرح ؛ أو لصق بالأرض فهو جاثم ، والمقصود : أنهم صيح بهم صيحة رعيبة أهلكتهم