تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا} (88)

الحسنى : المثوبة الحسنة .

يسرا : سهلا ميسرا .

وأما من استجاب وآمن بِرِبِه وعمل صالحا ، فله المثوبة الحسنى في الآخرة وسنعامله في الدنيا برفق ولين ويسر .

قراءات :

قرأ أهل الكوفة إلا أبا بكر : { فله جزاءً الحسنى } بنصب جزاء مع التنوين ، والباقون : { فله جزاءُ الحسنى } برفع جزاء وإضافته إلى الحسنى .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا} (88)

قوله : ( وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى ) ( جزاء ) ، بالنصب مع التنوين ، منصوب على المصدر في موضع الحال . وقيل : جزاء منصوب على التمييز{[2863]} . والمعنى : أن من استجاب لدعوة الله فآمن واستقام وعمل بما يقتضيه الإيمان من عمل الصالحات ؛ فله الحسنى جزاء . وذلك في الدار الآخرة ؛ إذ يجزيهم الله الجزاء الحسن ( وسنقول له من أمرنا يسرا ) أي سنأمره الأمر السهل الميسور غير الشاق ، من زكاة وخراج وغيرهما .


[2863]:- البيان لابن الأنباري جت2 ص 116.