تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

الملكوت : الملك ، والتدبير .

يُجير : يغيث . ولا يجار عليه : لا يعين أحدٌ منه أحدا .

في هذه الآية يجادل اللهُ المنكرين للبعث ويبين أخطاءهم :

بعد أن أقرّوا بأن هذا الكون جميعه مِلك له تعالى بيَّن لهم جلّ جلاله أن تدبير هذا الملك الواسع بيده ، وأنه مالك كل شيء ، فهو المدّبر لنظام العالم بأجمعه ، له الحكم المطلق في كل شيء ، وهو يحمي بقدَره من يشاء ، ولا يمكن لأحد أن يجير أحداً من عذابه .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

قوله تعالى : { قل من بيده ملكوت كل شيء } الملكوت الملك ، والتاء فيه للمبالغة ، { وهو يجير } أي : يؤمن من يشاء { ولا يجار عليه } أي : لا يؤمن من أخافه الله ، أو يمنع هو من السوء من يشاء ، ولا يمنع منه من أراده بسوء ، { إن كنتم تعلمون } قيل : معناه أجيبوا إن كنتم تعلمون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قُلۡ مَنۢ بِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (88)

قوله : ( قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه ) الملكوت من صفات المبالغة ، وهو الملك ، أي أن الله جل وعلا مالك كل شيء ، وهو سبحانه ( يجير ولا يجار عليه ) ( يجير ) ينقذ{[3195]} ؛ أجرت فلانا على فلان ، إذا أعنته ومنعته منه . والمعنى : أن الله يغيث من يشاء ممن يشاء ولا يغيث أحد من الله أحدا .


[3195]:- مختار الصحاح ص 117.