تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (244)

والأمر بالجهاد هنا يوضح أن الآية السابقة جاءت مثلاً للتذكير وتفهيم الناس أن الجبن والبخل والخوفَ مِن مسببات ضعف الأمم وموتها . فإذا علمتم يا أيها الناس ، أن الفرار من الموت لا ينجي منه ، فجاهدوا في سبيل الله ، وابذلوا أنفسكم لإعلاء كلمته ، واعلموا أن الله يسمع ما يقول المخلفون منكم وما يقول المجاهدون .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (244)

قوله تعالى : { وقاتلوا في سبيل الله } . أي في طاعة الله أعداء الله .

قوله تعالى : { واعلموا أن الله سميع عليم } . قال أكثر أهل التفسير : هذا خطاب للذين أحيوا ، أمروا بالقتال في سبيل الله فخرجوا من ديارهم فراراً من الجهاد فأماتهم الله ثم أحياهم وأمرهم أن يجاهدوا ، وقيل : الخطاب لهذه الأمة ، أمرهم بالجهاد .