تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (18)

ذلك هو النصر العظيم ، وأن الله مضعف بأسَ الكافرين وتدبيرهم بنصركم وخذلانهم . وهذه بشارة أخرى مع ما حصل من النصر ، فإنه أعلمَهم بأنه مضعفٌ كيدَ الكافرين فيما يُستَقْبل من الأيام .

قراءات :

قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر «مُوهِنٌ كيدَ الكافرين » بالتنوين ونصب كيد ، وقرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع : «مُوَهّنٌ كيد » بتشديد الهاء . وقرأ حفص : «مُوهِن كيد » بالإضافة وهي قراءة المصحف . وقرأ نافع وابن عامر وحفص «وأنَّ » بفتح الهمزة والباقون بكسرها .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{ذَٰلِكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مُوهِنُ كَيۡدِ ٱلۡكَٰفِرِينَ} (18)

قوله تعالى : { ذلكم } الذي ذكرت من القتل ، والرمي ، والبلاء الحسن .

قوله تعالى : { وأن الله } ، قيل : فيه إضمار ، أي : { واعلموا } أن الله .

قوله تعالى : { موهن } ، مضعف .

قوله تعالى : { كيد الكافرين } . قرأ ابن كثير ، ونافع ، وأهل البصرة : ( موهن ) بالتشديد والتنوين ، ( كيد ) نصب ، وقرأ الآخرون بالتخفيف والتنوين إلا حفصاً ، فإنه يضيفه فلا ينون ، ويخفض كيد .