تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا} (81)

أولئك الذين كفروا عبدوا غير الله آلهة مختلفة لتكونَ لهم شفعاءَ يعتزّون بها يوم القيامة .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا} (81)

ولما أخبر تعالى {[48697]}بالبعث ، وذكر{[48698]} أن هذا الكافر يأتيه على صفة الذل ، {[48699]}أتبعه حال المشركين مع معبوداتهم ، فقال{[48700]} معجباً منهم عاطفاً على قوله ويقول الإنسان : { واتخذوا } أي الكفار ، وجمع لأن نفي العز عن الواحد قد لا يقتضي نفيه عما زاد { من دون الله } وقد تبين لهم أنه {[48701]}الملك الأعلى الذي لا{[48702]} كفوء له { ءالهة ليكونوا لهم } أي الكافرين { عزاً * } {[48703]}لينقذوهم من العذاب{[48704]} .


[48697]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48698]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48699]:ما بين الرقمين في ظ: قال.
[48700]:ما بين الرقمين في ظ: قال.
[48701]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48702]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48703]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48704]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَٱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ ءَالِهَةٗ لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزّٗا} (81)

قوله : ( كلا سيكفرون بعبادتهم ) ( كلا ) ، ردع وزجر لهم عن هذا التصور السفيه الضال ، وإنكار لما طمعوا به أو حسبوا أنه حاصل لهم . فلسوف تحاجهم هذه الآلهة المزعومة يوم القيامة ويكذبونهم تكذيبا ويجحدون أنهم عبدوهم . أو أن المشركين هم الذين ينكرون أن يكونوا قد عبدوا هذه الآلهة المفتراة .

قوله : ( ويكونوا عليهم ضدا ) الضد يطلق للواحد والجمع . وقيل للواحد فقط . والضد على الجمع معناه الخصماء الأشداء في الخصام . أو المخالفون ، وقيل : قرباء يلعن بعضهم بعضا . والمراد ضد العز ، وهو الذل والهوان ؛ أي يكونون عليهم يوم القيامة ذلا لا عزا لهم .