تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

وزيرا : معينا .

أما الطلب الرابع فهو أن يمده بأخيه هارون يكون نبياً معه يُعينه ويساعده ، لأن هارون كان فصيحا ، وليّنا رقيقا ، ووسيما ، بخلاف موسى الذي كان حادَ الطبع سريع الغضب . وهذه أمور تعين الإنسان على أداء أكبر مهمة تناط به .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي} (29)

وإلى اعتقاد صعوبة المقام مع ذلك كله بطلب التأييد بنصير يهمه أمره بقوله{[49104]} : { واجعل لي }{[49105]} أي مما{[49106]} تخصني به ؛ وبين اهتمامه بالإعانة كما يقتضيه الحال فقدم قوله : { وزيراً } أي ملجأ يحمل عني بعض الثقل {[49107]}ويعاونني{[49108]} { من أهلي* } لأني{[49109]} به أوثق لكونه عليّ أشفق ،


[49104]:من مد وفي الأصل وظ: في قوله.
[49105]:العبارة من هنا إلى "فقدم قوله" ساقطة من ظ.
[49106]:زيد من مد.
[49107]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49108]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49109]:من ظ ومد، وفي الأصل: لأنه.