تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ} (20)

وبعد أن ذكر هذه الأجوبة أمره تعالى بإلقائها لتتبين لها فوائدُ لم يعرفها موسى من قبل .

{ قَالَ أَلْقِهَا ياموسى فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تسعى } . فألقاها فإذا هي ثعبانٌ عظيم ينتقل من مكان الى مكان . وكانت مفاجأةً لموسى جعلتْه يهرب منها كما جاء في قوله تعالى : { فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ ولى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ } [ النمل : 10 ] [ القصص : 31 ] .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ} (20)

فألقاها } أي فتسبب عن هذا الأمر المطاع أنه ألقاها ولم يتلعثم{ فإذا هي } أي في الحال ظاهراً وباطناً { حية } عظيمة جداً يطلق عليها لعظمعا {[49052]}بنهاية أمرها{[49053]} اسم الثعبان ، {[49054]}والحية اسم جنس يقع{[49055]} على الذكر والأنثى والصغير والكبير { تسعى* } سعياً خفيفاً{[49056]} يطلق عليها لأجله{[49057]} {[49058]}في أول أمرها{[49059]} اسم الجان ، {[49060]}فعن ابن عباس رضي الله عنهما أنها صارت حية صفراء لها عرف كعرف الفرس ، وجعلت تتورم حتى صارت ثعباناً - انتهى . فهي في عظم الثعبان وسرعة الجان{[49061]} .


[49052]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49053]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49054]:العبارة من هنا إلى "والكبير" ساقطة من ظ.
[49055]:في مد: تقع
[49056]:من ظ ومد، وفي الأصل: خفيا
[49057]:من ظ ومد: وفي الأصل: لأجلها.
[49058]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49059]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49060]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[49061]:سقط ما بين الرقمين من ظ.