تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (17)

ثم حذّر الله المؤمنين أن يعودوا لمثل هذا فقال : { يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ } :

يعِظُكم الله بهذه المواعظ وينهاكم أن تعودوا لمثل هذه المعصية أبدا ، إن كنتم مؤمنين حقّاً لأن هذه الأعمال تتنافى مع الإيمان الصادق .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ} (17)

ولما كان هذا كله وعظاً لهم واستصلاحاً ، ترجمه بقوله : { يعظكم الله } أي يرقق قلوبكم الذي له الكمال كله فيمهل بحلمه ، ولا يهمل بحكمته وعلمه ، بالتحذير على وجه الاستعطاف : { أن } أي كراهة لأن { تعودوا لمثله أبداً } أي ما دمتم أهلاً لسماع هذا القول ؛ ثم عظم هذا الوعظ ، وألهب سامعه بقوله : { إن كنتم مؤمنين* } أي متصفين بالإيمان راسخين فيه فإنكم لا تعودون ، فإن عدتم فأنتم غير صادقين في دعواكم الاتصاف به