تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (52)

ومن يطِع الله ورسولَه فيما أمرا به وتركِ ما نهيا عنه ، وخشيَ الله وغضبه ، فأولئك هم الفائزون في الدنيا والآخرة .

قراءات :

قرأ حفص : { يتقْه } بإسكان القاف ، والباقون : { يتقِهِ } بكسر القاف والهاء ، قرأ ابن كثير وابن عامر وحمزة والكسائي : { ويتقهي } بكسر القاف ومد الهاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (52)

ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون

[ ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ] يخافه [ ويتقه ] بسكون الهاء وكسرها بأن يطيعه [ فأولئك هم الفائزون ] بالجنة

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَـٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ} (52)

ثم بين - سبحانه - ما يترتب على طاعة الله ورسوله فقال : { وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ الله - تعالى - فى السر والعلن { وَيَتَّقْهِ } فى كل الأحوال { فأولئك } الذين يفعلون ذلك { هُمُ الفآئزون } بالنعيم المقيم ، والرضوان العظيم .