تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (7)

{ وَلِلَّهِ جُنُودُ السماوات والأرض } من الملائكة والإنس والجن ، والصيحة والرجعة والزلازل والخسف وغير ذلك . . يُهلِك بها أعداءه { وَكَانَ الله عَزِيزاً حَكِيماً }

ولا يزال .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (7)

شرح الكلمات :

{ وكان الله عزيزا حكيما } : أي كان وما زال تعالى غالبا لا يُغلب حكيما في الانتقام من أعدائه .

المعنى :

وقوله تعالى { ولله جنود السموات والأرض } ينصر بها من يشاء ويهزم بها من يشاء { وكان الله عزيزا } أي غالبا لا يمانع في مراده { حكيما } في تدبيره وصنعه .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} (7)

{ ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزا حكيما }

{ ولله جنود السماوات والأرض وكان الله عزيزاً } في ملكه { حكيماً } في صنعه ، أي لم يزل متصفاً بذلك .