تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

ومن صفاتِ أولي الألباب : أنهم يَصِلون الرَّحمَ ويُعاملون الأقاربَ بالمودَّةِ والحسنى ويُحسِنون إلى الناس بقدْرِ ما يستطيعون ، ويُعينون المحتاجَ ، ويكونون في خدمة دينِهم وأُمّتهم ووطنهم ، كل ذلك ضِمنَ خشية الله ، ومخافةِ العقاب .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

شرح الكلمات :

{ يصلون ما أمر الله به أن يوصل } : أي من الإيمان والتوحيد والأرحام .

المعنى :

/د19

( 2 ) وصل ما أمر الله به أن يوصل من الإيمان والإسلام والإحسان والأرحام : { والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل } .

( 3 ) خشية الله المقتضية لطاعته : { ويخشون ربهم } .

( 4 ) الخوف من سوء الحساب يوم القيامة المقتضي لمحاسبة النفس على الصغيرة والكبيرة : { ويخافون سوء الحساب } .

/ذ22

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓءَ ٱلۡحِسَابِ} (21)

{ وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ ( 21 ) }

وهم الذين يَصِلون ما أمرهم الله بوصله كالأرحام والمحتاجين ، ويراقبون ربهم ، ويخشون أن يحاسبهم على كل ذنوبهم ، ولا يغفر لهم منها شيئًا .