تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ} (48)

فإذا طُلبوا إلى التحاكم أمامَ رسول الله فيما يتنازعون فيه أَبَوا وخافوا أن يحكمَ عليهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ} (48)

شرح الكلمات :

{ إذا فريق منهم معرضون } : أي عن المجيء إلى الرسول صلى الله عليه وسلم .

المعنى :

وقوله تعالى : { وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم } أي في قضية من قضايا دنياهم ، { إذا فريق منهم معرضون } أي فاجأك فريق منهم بالإعراض عن التحاكم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم

الهداية :

- من دُعِيَ إلى الكتاب والسنة فأعرض فهو منافق معلوم النفاق .

- اتخاذ قوانين وضعية للتحاكم إليها دون كتاب الله وسنة رسوله آية الكفر والنفاق .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ} (48)

{ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) }

وإذا دُعوا في خصوماتهم إلى ما في كتاب الله وإلى رسوله ؛ ليَحكُم بينهم ، إذا فريق منهم معرض لا يقبل حكم الله وحكم رسوله ، مع أنه الحق الذي لا شك فيه .