تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ} (7)

قص : أخبر .

ولَنخبرنّ الجميع أخباراً صادقة بجميع ما كان منهم ، لأننا أحصينا عليكم كل شيء . إننا لم نكُ غائبين عنهم في وقتٍ من الأوقات ولا حالٍ من الأحوال ، وسيكون السؤال ههنا للإعلام والإخبار ، توبيخاً لهم وتأنيباً على رؤوس الأشهاد .

روى الترمذي عن أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : «لا تزولُ قدما عبدٍ حتى يُسألَ عن عُمُره فِيمَ أفناه ، وعن عِلمه فيم عمِل به ، وعن مالِه من أين اكتسبَه وفيم أنفقه ، وعن جسمه فيم أبلاه ؟ »

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ} (7)

شرح الكلمات :

{ فلنقصن عليهم بعلم } : فنخبرنهم بأعمالهم متتابعين لها فلا نترك منها شيئاً .

{ وما كنا غائبين } : أي عنه أيام كانوا يعملون .

المعنى :

/د6

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ} (7)

{ فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ } أي : على الخلق كلهم ما عملوا { بِعِلْمٍ } منه تعالى لأعمالهم { وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ } في وقت من الأوقات ، كما قال تعالى : { أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ } وقال تعالى : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ وَمَا كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غَافِلِينَ }

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيۡهِم بِعِلۡمٖۖ وَمَا كُنَّا غَآئِبِينَ} (7)

قوله تعالى : { فلنقصن عليهم بعلم } أي : نخبرنهم عن علم . قال ابن عباس رضي الله عنهما : ينطق عليهم كتاب أعمالهم ، كقوله تعالى { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق } [ الجاثية :29 ] .

قوله تعالى : { وما كنا غائبين } ، عن الرسل فيما بلغوا عن الأمم فيما أجابوا .