تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (90)

نبهتهم تلك المفاجأة السارّة إلى إدراك أن هذا يوسف ، فقالوا مؤكدين : إنك لأنتَ يوسف حقا ! فقال يوسف مصدّقا لهم : أنا يوسف ، وهذا أخي ، قد منّ الله علينا بالسلامة من المهالِك ، وبالكرامة والسلطان { إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيِصْبِرْ فَإِنَّ الله لاَ يُضِيعُ أَجْرَ المحسنين } .

قراءات :

قرأ ابن كثير : «إنك » بهمزة واحدة . والباقون «أإنك » بهمزتين .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَءِنَّكَ لَأَنتَ يُوسُفُۖ قَالَ أَنَا۠ يُوسُفُ وَهَٰذَآ أَخِيۖ قَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَيۡنَآۖ إِنَّهُۥ مَن يَتَّقِ وَيَصۡبِرۡ فَإِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (90)

شرح الكلمات :

{ قد منّ الله علينا } : أي أنعم بأن جميع بيننا بعد افتراق طويل أنتم سببه .

{ من يتق ويصبر } : أي يتق الله فيخافه فلا يعصيه ويصبر على ما يناله من وصب ونصب .

المعنى :

وهنا قالوا في اندهاش وتعجب : { أإنك لأنت يوسف } فأجابهم قائلاً بما أخبر تعالى به عنه { قال أنا يوسف وهذا أخي قد منّ الله علينا } أي أنعم علينا فجمع بيننا على أحسن حال ثم قال : { إنه من يتق ويصبر } أي يتق الله يخافه فيقيم فرائصه ويتجنب نواهيه ويصبر على ذلك وعلى ما يبتليه به { فإن الله لا يضيع أجر المحسنين } أي في طاعة ربهم والإِسلام له ظاهراً وباطناً .

الهداية

من الهداية :

- فضل التقوى والصبر وما لهما من حسن العاقبة .