تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰلٞ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمۡ لَهَا عَٰمِلُونَ} (63)

الغمرة : الجهالة والغفلة .

من دون ذلك : من غير ذلك .

بعد أن ذكَر الله تعالىسماحةَ هذا الدين ، وأنه لا يكلِّف أحداً إلا بما يُطيق ، وأن كل عملٍ يعمله الإنسانُ مسجّل عليه في كتاب محفوظ ، ثم بين صفات المؤمنين من الإيمان بالله ، والمسارعة الى الخيرات ، وما ينتظرهم من الجزاء يوم القيامة ، بيّن هنا أن المشرِكين بسبب عنادِهم وغيِّهم في غفلةٍ عن كل هذا ، ولهم أعمالُ سوءٍ أخرى من فنون الكفر أو الطعن في القرآن والرسول الكريم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةٖ مِّنۡ هَٰذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰلٞ مِّن دُونِ ذَٰلِكَ هُمۡ لَهَا عَٰمِلُونَ} (63)

شرح الكلمات :

{ في غمرة من هذا } : أي جهالة من القرآن وعمى .

{ ولهم أعمال من دون ذلك } : أي من دون أعمال المؤمنين التي هي الخشية والإيمان بالآيات والتوحيد والمراقبة .

{ هم لها عاملون } : أي سيعملونها لتكون سبب نهايتهم حيث يأخذهم الله تعالى بها .

المعنى :

{ بل قلوبهم في غمرة من هذا } أي ليس الأمر كما يحسب هؤلاء المشركون أنّا نمدهم بالمال مسارعة منا لهم في الخيرات لرضانا عنهم لا بل إن قلوبهم في غمرة وعمى من القرآن { ولهم أعمال من دون ذلك } أي دون عمل المؤمنين { هم لها عاملون } حتى تنتهي بمترفيهم إلى هلاكهم ودمارهم .

الهداية :

من الهداية :

- غمرة الجهل والتعصب وعمى التقليد هي سبب إعراض الناس عن الحق ومعارضتهم له .