تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (22)

حبطت أعمالهم : بطلت .

هؤلاء هم الذين خسروا أنفسهم وفسدت أعمالهم في الدنيا والآخرة . أما في الدنيا ، فلأنهم لم ينالوا حمداً ولا ثناء من الناس ، وأما في الآخرة فلأنهم فعلوا كل ما سبق من الشائنات . لذا فقد أعد لهم الله الخلود في النار ، وما لهم من أحد يجنبهم بأس الله وعذابه .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أُوْلَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (22)

شرح الكلمات :

{ حبِطت أعمالهم } : بَطَلت وذهبت لم يجنوا منها شيئاً ينفعهم ، ويهلكون بذلك ويعدمون الناصر لهم لأن الله خذلهم وأراد إهلاكهم وعذابه في جهنم .

المعنى :

/د21

الهداية

من هدية الآيتين :

- الشرك محبط للأعمال مفسد لها في الدنيا والآخرة .

- من خذله الله تعالى لا ينصره أحد ، ومن ينصره الله لا يغلبه أحد .