تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (29)

ثم بيّن الله أن المشركين إنما عبدوا غيره سَفَهاً من أنفسهم وجهلاً بغير علم ، فقال :

{ بَلِ اتبع الذين ظلموا أَهْوَآءَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ الله } ؟ لا أحد . . . .

{ وَمَا لَهُمْ مِّن نَّاصِرِينَ } : ليس لهم من يشفع لهم ويدفع عنهم عذابَهُ يومَ القيامة .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلِ ٱتَّبَعَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَهۡوَآءَهُم بِغَيۡرِ عِلۡمٖۖ فَمَن يَهۡدِي مَنۡ أَضَلَّ ٱللَّهُۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ} (29)

شرح الكلمات :

{ بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم } : أي ليس الأمر قصوراً في البيان حتى لم يؤمن المشركون وإنما العلة اتباع المشركين لأهوائهم وتجاهل عقولهم .

{ فمن يهدي من أضل الله } : أي لا أحد فالاستفهام للنفي .

المعنى

وقوله تعالى { بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم } أي ليس الأمر قصوراً في الأدلة ولا عدم وضوح في الحجج وإنما الظالمون اتبعوا أهواءهم أي ما يهوونه ويشتهونه بغير علم من نفعة وجدواه لهم فضلوا لذلك . فمن يهديهم ، وقد أضلهم الله حسب سنته في الإِضلال . وهو معنى قوله تعالى : { فمن يهدي من أضل الله } ؟ أي لا أحد وقوله { وما لهم من ناصرين } أي يهدونهم بعد ان أضلّهم الله ، والعياذ بالله تعالى .

الهداية :

من الهداية :

- علَّة ضلال الناس اتباعهم لأهوائهم بغير علم وبانصرافهم عن الهدى بالاسترسال في اتباع الهوى .