تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ} (61)

ثم بيّن حال المنافقين منهم ، فقال : وإذا جاءكم المنافقون ، كذبوا عليكم بقولهم : آمنّا ، والحق أنهم قد دخلوا إليكم كافرين ، كما خرجوا من عندكم كافرين . كما جاء في سورة البقرة . . { وَإِذَا لَقُواْ الذين آمَنُواْ قالوا آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ قالوا أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ الله عَلَيْكُمْ . . . } الآية ، والله أعلَمُ بما يكتمون من النفاق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِذَا جَآءُوكُمۡ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَقَد دَّخَلُواْ بِٱلۡكُفۡرِ وَهُمۡ قَدۡ خَرَجُواْ بِهِۦۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا كَانُواْ يَكۡتُمُونَ} (61)

شرح الكلمات :

{ يكتمون } : أي يضمرون في نفوسهم ويخفونه فيها .

المعنى :

ما زال السياق الكريم في فضح وبيان خبثهم زيادة في التنفير من موالاتهم فأخبر تعالى في الآية الأولى عن منافقيهم فقال : { وإذا جاءكم } يريد : غشوكم في مجالسكم ، { قالوا آمنا } وما آمنوا ولكنهم ينافقون لا غير فقد دخلوا بالكفر في قلوبهم وخرجوا به ، { والله أعلم بما كانوا يكتمون } من الكفر والكيد لكم . هذا معنى قوله تعالى في الآية الأولى ( 61 ) { وإذا جاءكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون } .

الهداية

من الهداية :

- وجود منافقين منَ اليهود على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة .