تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (162)

ثم قل : إن صلاتي وجميع عبادتي ، وما آتيه حالَ حياتي من الأعمال الصالحة ، وما أموت عليه من الإيمان ، كله خالص لوجه الله ، الذي لا ينبغي أن تكون العبادة إلاَّ له ، فهو رب العباد وخالقهم ، فاستحقّ أن يُعبد وحده ويُطاع .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحۡيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ} (162)

شرح الكلمات :

{ ونسكي } : ذبحي تقرباً إلى الله تعالى .

{ ومحياي } : حياتي .

المعنى :

في هذه الآيات أمر الله رسوله أن يعلن عن مفاصلته لأولئك المشركين فقال له { قل إن صلاتي ونسكي } أي ما أذبحه تقرباً إلى ربي ، { ومحياي } أي ما آتيه في حياتي { ومماتي } أي ما أموت عليه من الطاعات والصالحات { لله رب العالمين } .

الهداية :

من الهداية :

- مشروعية قول { إن صلاتي وتسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين } في القيام . للصلاة .