تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

أحسّوا : أدركوا .

ثم بيّن حالهم حين حلول البأس بهم فقال : { فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُمْ مِّنْهَا يَرْكُضُونَ } .

فلما أيقنوا أن العذابَ واقعٌ بهم لا محالة سارعوا إلى الهروب ، فخرجوا منها يركضون . . . . ولكن إلى أين !

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

{ يركضون } عبارة عن فرارهم ، فيحتمل أن يكونوا ركبوا الدواب وركضوها لتسرع الجري أو شبهوا في سرعة جريهم على أرجلهم بمن يركض الدابة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ} (12)

قوله : { فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون } لما عاين هؤلاء الذين أهلكناهم ما أنزلنا بهم من العذاب ( إذا هم منها يركضون ) ( إذا ) الفجائية ؛ أي بادروا للهروب والفرار مسرعين خائفين .