تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

ولكن ، هيهات ! لقد فات الوقت وجاء إيمانك متأخرا .

الآنَ تُقِرّ لله بالعبودية وتستسلم له بالذلّة ، أما قد عصيته من قبلُ ؟ بلى ، لقد كنت من المفسدين في الأرض الظالمين للعباد يا فرعون ، فإيمانك لن يُقبَل .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

{ آلآن وقد عصيت قبل } أي : قيل : له أتؤمن الساعة في وقت الاضطرار وذلك لا يقبل منك .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{ءَآلۡـَٰٔنَ وَقَدۡ عَصَيۡتَ قَبۡلُ وَكُنتَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ} (91)

وزاده تعالى ذلاً بالإيئاس من الفلاح بقوله على لسان الحال أو جبريل عليه السلام {[38397]}أو ملك الموت أو غيره من الجنود عليهم السلام{[38398]} : { آلآن } أي أتجيب إلى ما دعيت إليه في هذا الحين الذي لا ينفع{[38399]} فيه الإجابة لفوات الإيمان بالغيب الذي لا يصح أن يقع اسم الإيمان إلا عليه { وقد } أي والحال أنك قد { عصيت } أي بالكفر { قبل } أي في{[38400]} جميع زمان الدعوة الذي قبل هذا الوقت ، ومعصية{[38401]} الملك توجب الأخذ والغضب كيف كانت ، فكيف وهي بالكفر‍ ! { وكنت } أي كوناً جبلياً { من المفسدين* } أي العريقين في الفساد والإفساد ؛


[38397]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[38398]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[38399]:في ظ: لا تنفع.
[38400]:في ظ: قبل.
[38401]:من ظ، وفي الأصل: مودية.