تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

السلم : الاستسلام .

واستسلموا إلى الله خاضعين ، ولم يجدوا من ينصرهم ، وخاب ظنهم بمعبوداتهم وما كانوا يفترون على الله الكذب .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

{ وألقوا إلى الله يؤمئذ السلم } ، أي : استسلموا له وانقادوا .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَلۡقَوۡاْ إِلَى ٱللَّهِ يَوۡمَئِذٍ ٱلسَّلَمَۖ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (87)

{ وألقوا } ، أي : الشركاء ، { إلى الله } ، أي : الملك الأعلى ، { يومئذ } ، أي : يوم القيامة ؛ إذ نبعث من كل أمة شهيداً . { السلم } ، أي : الانقياد والاستسلام بما علم به الكفار أنهم من جملة العبيد لا أمر لهم أصلاً ، فأصلد زندهم ، وخاب قصدهم ، وقيد بذلك اليوم لأنهم كانوا في الدنيا - بتزيين الشياطين لأمورهم ونطقهم على ألسنتهم - بحيث يظن عابدوهم أن لهم منعة ، وبهم قوة ، ويجوز أن يكون ضمير " ألقوا " للمشركين . { وضل عنهم } ، أي : عن الكفار ، { ما كانوا } ، أي : بجبلاتهم { يفترون * } ، أي : يتعمدون من دعوى النفع لهم والضر كذباً وفجوراً ،