تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ} (13)

وقد اصطفيتُك من قومك بالنبوّة والرسالة ، فأصغِ لما أُوحيه إليك لتعيَه وتبلِّغه الى قومك ، فإن هذا الّذي جاءك أمرٌ عظيم فتأهّبْ له .

قراءات :

قرأ حمزة : وأنا اخترناك ، بصيغة الجمع . والباقون : وأنا اخترتك كما هو في المصحف .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ} (13)

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ} (13)

ولما كان المعنى : فإني اخترته تشريفاً له من بين البقاع لمناجاتك ، عطف عليه قوله : { وأنا اخترتك } أي للنبوة { فاستمع } أي أنصت ملقياً سمعك معملاً قلبك للسماع { لما } أي{[48998]} اخترتك للذي ، وقدم{[48999]} استمع اهتماماً به { يوحى* } أي يقال لك مني سراً مستوراً عن غيرك سماعه{[49000]} وإن كان في غاية الجهر ، كما يفعل الحبيب مع حبيبه من صيانة حديثهما عن ثالث بما يجعل له من الخلوة إعلاماً بعلو قدره وفخامة أمره ؛


[48998]:من مد وفي الأصل: أو والعبارة من هنا بما فيها هذه الكلمة إلى "اهتماما به" ساقطة من ظ.
[48999]:من مد وفي الأصل: قلنا.
[49000]:زيد من مد