تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (74)

ما عرفَ هؤلاء المشركون الله حق معرفته ، ولا عظّموه حق تعظيمه ، حين أشركوا به في العبادة أعجز الأشياء ، وهم يرون آثار قدرته وبدائع مخلوقاته .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (74)

{ وما قدروا الله حق قدره } أي : ما عظموه حق تعظيمه .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{مَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} (74)

ولما أنتج هذا جهلهم بالله ، عبر عنه بقوله : { ما قدروا الله } أي الذي له الكمال كله { حق قدره } في وصفهم بصفته غيره كائناً من كان ، فكيف وهو أحقر الأشياء . ولما كان كأنه قيل : ما قدره ؟ قال : { إن الله } أي الجامع لصفات الكمال { لقوي } على خلق كل ممكن { عزيز* } لا يغلبه شيء ، وهو يغلب كل شيء بخلاف أصنامهم وغيرها .