تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (69)

آوى إليه أخاه : ضمه إليه .

لا تبتئس : لا تحزن .

ولما دخل إخوة يوسف عليه أنزلهم منزلا كريما ، واختص أخاه بنيامين بأن ضمّه إليه وأسرّ له قائلا : إني أخوك يوسف ، فلا تحزنْ بما كانوا يصنعون معك ، وما صنعوه معي .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَمَّا دَخَلُواْ عَلَىٰ يُوسُفَ ءَاوَىٰٓ إِلَيۡهِ أَخَاهُۖ قَالَ إِنِّيٓ أَنَا۠ أَخُوكَ فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (69)

{ آوى إليه أخاه } أي : ضمه .

{ قال إني أنا أخوك } أخبره بأنه أخوه ، واستكتمه ذلك .

{ فلا تبتئس } أي : لا تحزن فهو من البؤس .

{ بما كانوا يعملون } الضمير لإخوة يوسف ، ويعني : ما فعلوا بيوسف وأخيه ، ويحتمل أن يكون لفتيانه أي : لا تبالي بما تراه من تحيلي في أخذك .