تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

ثم أرادوا أن يستعطفوه ليُطلقَ لهم بنيامين فيرِجعوا به إلى أبيهم ، لأنه قد أخذ عليهم ميثاقاً بأن يردوه إليه ، { قَالُواْ يا أيها العزيز إِنَّ لَهُ أَباً شَيْخاً } طاعنا في السن لا يكاد يستطيع فِراقه ، { فَخُذْ أَحَدَنَا مَكَانَهُ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ المحسنين } إلينا في ضيافتنا وتجهيزنا .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلۡعَزِيزُ إِنَّ لَهُۥٓ أَبٗا شَيۡخٗا كَبِيرٗا فَخُذۡ أَحَدَنَا مَكَانَهُۥٓۖ إِنَّا نَرَىٰكَ مِنَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (78)

{ إن له أبا شيخا كبيرا } استعطافا وكانوا قد أعلموه بشدة محبة أبيه فيه { فخذ أحدنا مكانه } على وجه الضمان والاسترهان ، والانقياد ، وهذا هو الأظهر لقوله : { معاذ الله } أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده .

{ من المحسنين } أي : أحسنت إلينا فيما فعلت معنا من قبل أو على الإطلاق .