تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{۞أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (19)

لا يستوي المهتدي والضالُّ ، فالّذي يعلم أن الوحَي حق ، وأن اللهَ تعالى الذي اصطفاكَ أنزلَ إليك هذا الوحيَ ، مهتدٍ وبصير ، والذي كذّب وعاند فهو أعمى ضال .

إنما يؤمنُ ويعتبر بهذه الأمثال ويتَّعظُ بها ، أهلُ العقول السليمة التي تفكّر وتُبصِر

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{۞أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ ٱلۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ} (19)

{ أفمن يعلم } تقرير ، والمعنى أسواء من آمن ومن لم يؤمن ، والأعمى هنا من لم يؤمن بالنبي صلى الله عليه وسلم وقيل : إنها نزلت في حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه ، وأبي جهل لعنه الله .