تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ} (61)

ذلك النصر الذي ينصره الله لمن بُغي عليه هيِّن على الله ، لأنه قادر على كل شيء ، ومن آياتِ قدرته البارزة هيمنتُه على العالَم ، فيداول بين الليل والنهار ، بأن يزيد في أحدِهما ما يُنْقِصُه من الآخر ، فتصير بعض ظلمة الليل مكانَ ضوء النهار ، وعكس ذلك والقادرُ على هذا الكون ، قادرٌ على نصر المظلومين . وهو مع تمام قُدرته سميعٌ لقول المظلوم بصيرٌ بفعل الظالم ، لا يغيب عنه شيء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعُۢ بَصِيرٞ} (61)

{ ذلك بأن الله يولج الليل } أي : ذلك النصر بسبب أن الله قادر ، ومن آيات قدرته أنه { يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل } ، ومعنى الإيلاج هنا : أنه يدخل ظلمة هذا في مكان ضوء هذا ، ويدخل ضوء هذا مكان ظلمة هذا ، وقيل : الإيلاج هو ما ينقص من أحدهما ويزيد في الآخر .