تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَـٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

يتولى : يعرض ولا يطيع .

الحديث في هذه الآية الكريمة عن المنافقين الذي يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم فيقولون : آمنّا بالله والرسول وأطعْنا أوامرهما ، ثم يفعلون ضدّ ما يقولون ، فهؤلاء ليسوا بمؤمنين .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَـٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ} (47)

{ ويقولون آمنا } الآية : نزلت في المنافقين ، وسببها أن رجلا من المنافقين كانت بينه وبين يهودي خصومة ، فدعاه اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعرض عنه ، ودعاه إلى كعب بن الأشرف .